يتناول البحثُ الجليلَ بوصفه إحدى القيم الجمالية التي يقوم عليها علم الجمال. و يقوم الجليل في أحد تجلياته على الخوف، و القوّة. فالجليل -استناداً إلى هذَين المبدأَين- يمكن أنْ يتجسّد في صورة البطل؛ لأنه يواجه خوفه باقتحامه، غير آبهٍ بالموت، و هذا الاقت
حام يقوم على مبدأ القوّة؛ لذا تعدُّ البطولة مظهراً فرديّاً، لأنّ البطلَ يملكُ صفاتٍ متميّزةً، لا يمتلكها شخصٌ آخرُ.
و آثر البحث انتقاء نماذج شعريّة توضّح صورة البطل التي يغدو فيها جليلاً من خلال ممكناته التي يحاول تحقيقها، و هو حينما يحقّقها يثبت ذاته، و يجعلها متفوقة على ذوات الآخرين. و قد أباحت لغة الشعراء في هذه النماذج المنتقاة أن تجعل من المعيار الحسّي، و النفسي، و العقلي للجليل أساساً تثبت الذات الشاعرة عن طريقه جلالها.
يتناول هذا البحث الجليل بوصفه قيمة من القيم الجمالية التي يقوم عليها علم الجمال. و الجليل يضفي مشاعر الاحترام و التبجيل على ما يقوم به الإنسان الجليل من أفعال نبيلة، يسمو بها على الآخرين. و هذا ما يمكن أن يحقّقه " الكرم" من حيث هو معبر للوصول إلى الج
ليل؛ لذا آثرنا اختيار قيمة الكرم، و بيان علاقتها بقيمة الجليل الجمالية. فالكرم مظهر فردي اجتماعي، يتحقق عن طريق بذل المال، أو القيام بفعل نبيل، و هذا ما يجعل صاحبه يستحق الاحترام و التبجيل، فقيمة "الجليل" الجماليّة هي التجلّي الأخير لقيمة الكرم في حال تشكّلها في الذّات، و ذلك بمقدار ما يعكسه تأثير هذه القيمة في الآخرين، ممّن انتفعوا بها، و ممّن شاهدوها، أو سمعوا بها.
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أثر السياسات النقدية المتبعة من قبل مصرف سورية المركزي على القيمة الشرائية لليرة السورية، و ذلك وفق أسس علمية تقوم على قراءة واقع الاقتصاد السوري، و السياسات و الإجراءات المقابلة لهذا الواقع، و من أجل ذلك تم الاعتماد ع
لى الجداول و المنحنيات و التحليل الاقتصادي، و على مدى أثر تلك السياسات على الشرائح الاجتماعية محدودة الدخل، و خاصة في مرحلة الأزمة الراهنة، نظراً لانخفاض سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية، و ارتفاع معدل التضخم بشكل غير مسبوق، بالإضافة إلى دارسة أثر المتغيرات الاقتصادية التي تؤثر على قيمة الليرة السورية، و التي تكون خارج سيطرة مصرف سورية المركزي.
و توصلت الدراسة إلى أن العامل الذاتي لم يكن بالمستوى المطلوب لاحتواء العامل الموضوعي، أي إن السياسات و الإجراءات لم تكن بالمستوى المطلوب، أو كانت مقتصرة على أداة واحدة من أدوات السياسة النقدية تمثلت بـسعر الصرف، و من ثم لم تعمل على تحقيق الاستقرار في قيمة العملة الوطنية و في استقرار الأسعار، و هما الهدف النهائي للسياسة النقدية لدى مصرف سورية المركزي.