هدف البحث إلى دراسة الكفاءة الاقتصادية و الانتاجية و الاستعمالية لمياه الري في زراعة
و انتاج محصول الفول السوداني في المناطق السورية المنتجة له و هي: المنطقة الوسطى
و الساحلية و الشرقية، و ذلك خلال الفترة ( 2010-2012 ).
تم تنفيذ هذا البحث على محصول الفليفلة لدراسة تأثير الإجهاد المائي باستخدام ثلاث
معاملات مائية: ري كامل ( 110 % من الاحتياج المائي ), و 75 % من الري الكامل,
و 60 % من الري الكامل, و تم تصميم التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة,
استخدم الصنف البلدي لنبات الفليفلة, استخدمت طريقة الري بالتنقيط.
نفذت تجربة حقلية في محطة بحوث جلين، بمحافظة درعا، في الجمهورية العربية السورية، خـلال
الموسمين الزراعيين 2010/2011 ، و 2011/2012 بهدف تقييم أهمية دور بعض الممارسات الزراعيـة
في تحسين كفاءة استعمال الآزوت و الخصائص النوعيـة لـدى بعـض أصـناف القمـح [
أكـساد1105،
و أكساد1229 ، و أكساد885 ، و أكساد901] . نُفذت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملـة العامليـة المنشقة، بثلاثة مكررات، و لوحظ أن متوسط دليل المساحة الورقية، و محتوى الحبوب من النشاء، و الغلة الحبية كانت الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول لدى نباتات صنف القمح الطري دوما4 عند موعد و عند إضافة الأسمدة الآزوتية علـى دفعتـين 1 -الزراعة الأول و معدل التسميد الآزوتي (200 كغ. هكتار م. غ 1051 ،%68.60 ،1.25 على التوالي).
أجري البحث في حقول مركز البحوث الزراعية في صنوبر جبلة خلال الموسمين الـزراعيين 2008
و 2009 بهدف تقييم تأثير الكثافة النباتية و التسميد الآزوتي في نمو الذرة الـصفراء (الهجـين باسـل2)
و إنتاجيته. استُعملت ثلاث كثافات هي : 70×20 سم أو 71428 نباتاً/هكت
ـار، 70×25 سـم أو 57142
نباتاً/هكتار، 70×30 سم أو 47619 نباتاً/هكتار. نفذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة لمرة واحدة،
حيث مثلت الكثافات بالقطع الرئيسة، و وضعت المعدلات السمادية في القطع الفرعية. أدت زيادة الكثافـة
النباتية إلى زيادة ارتفاع النبات و ارتفاع العرنوس العلوي، و تأخير الإزهار مع زيادة الفاصل الزمني بـين
موعدي الإزهار المذكر و المؤنث، و انخفاض مساحة ورقة العرنوس. لم تؤثر زيادة الكثافـة فـي عـدد
العرانيس على النبات، غير أنها أدت إلى انخفاض طول العرنوس و وزن الـ1000 حبة.
أجريت هذه الدراسة لتحديد الطور الفينولوجي الأكثر استجابة للري التكميلي للقمح القاسي فـي منطقـة
الاستقرار الأولى، حيث تضمنت ست معاملات مياه مختلفة فضلاً عن الشاهد المطري و هي:
1 - من الزراعة و حتى اكتمال الإنبات، 2 - من الزراعة و حتى الإشطاء، 3 - مـ
ن الزراعـة و حتى بـدء
الإسبال (الحبل)، 4 - من الزراعة و حتى الإزهار، 5 - من الزراعة و حتى انتهاء الطور اللبني، 6 - رية إنبـات
+ ري خلال الطور اللبني.
و كررت التجربة في أربعة قطاعات مدة ثلاثة مواسم من 2002 إلى 2005 كانـت نتـائج أول موسـمين
كالآتي:
أ- استبعدت المعاملة 3 بسبب هطول الأمطار و توافر الرطوبة في التربة خلال تلك المرحلة من حياة النبات.
ب– تفوقت كل من المعاملتين 5 و 6 معنوياً على باقي المعاملات و الشاهد المطري، من حيث المـردود و وزن الألف حبة و كفاءة استخدام المياه.
– أعطت المعاملتان 5 ، 6 أعلى نسبة من الأرباح مقارنة مع باقي المعاملات، فـي حـين كـان الشـاهد
المطري خاسراً.
– كانت النتائج متباينة ما بين المواسم و ذلك لتباين الظروف البيئية من حرارة و أمطار خلال هذه المواسم
و تأثيرها في محصول القمح.
نفذت الدراسة في كلية الزراعة بخرابو خلال الموسمين (2002-2003) بهدف مقارنة طرائق الري
(الري بالتنقيط، الرذاذ، الخطوط) لإنتاجية الذرة الصفراء، صنف غوطة 82 .
و قد بينت النتائج الإحصائية وجود فروق معنوية بين طرائق الري من حيث الإنتاج الحبـي و الـوزن
ا
لأخضر، فكان متوسط الموسمين من إنتاج الحبوب (48.6 طنـاً/هــ – 065.6 طنـاً/هــ - 905.7
طناً/هـ) لكل من الري بالتنقيط و الرذاذ و الخطوط على التوالي، و بالنسبة للوزن الأخضر كان المتوسـط
للموسمين (4.24 – 04.22 – 75.25 طناً/هـ) للري بالتنقيط و الري بالرذاذ و الـري بـالخطوط علـى
التوالي.
يواجه الحمص في مناخ حوض البحر المتوسط نوعين من الجفاف: الجفاف المتقطع في أثناء
الموسم الزراعي لتأخر سقوط الأمطار، و الجفاف في نهايته لتوقف سقوط الأمطار قبل نضج المحصول.
أجريت دراسة ضمن ظروف البيت الزجاجي خلال الفترة من شهر آب 2002 حتى نهاية نيسان 2
003
لمعرفة تأثير عدة مستويات من الإجهاد المائي في ستة طرز وراثية من الحمص، أربعة من النوع الكابلي
(Kabuli) و اثنين من النوع الديزي (Desi).