هدف البحث إلى استخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في اشتقاق نموذج الارتفاع الرقمية لناحية الديماس، و ذلك من خلال تطبيق عدة طرق و هي: طرق الاشتقاق المكاني، و طرق الاشتقاق الجيو إحصائية، و طريقة الشبكة المثلثاتية غير المنتظمة، و توليد نموذج الارتفاع
من خطوط التسوية.
و أظهرت الدراسة أن أفضل الطرق لتوليد نموذج الارتفاع الرقمية هي طريقة (kriging) التي تولد سطح تقديري من النقاط المبعثرة التي لها ارتفاعات (Z) سواء أكانت هذه النقط متقاربة أو متباعدة، و طريقة الشبكة المثلثاتية غير المنتظمة (TIN) التي تتطلب مساحة تخزين (على القرص الصلب للحاسوب) أقل بكثير من تلك التي تتطلبها الطرق الأخرى، و لذلك فهي مفضلة لتمثيل السطوح في مناطق شاسعة. و توليد النموذج من خطوط التسوية الذي أنتج نموذج ارتفاع رقمي ممثل بشكل دقيق للسطح.
نظم المعلومات الجغرافية
(Geographic Information System (GIS
التحليل المكاني
Kriging
نموذج الارتفاع الرقمية
المسافة الموزونة المعكوسة
الاشتقاق المكاني
المنهجية المنتظمة
المنهجية المتواترة
التحليل الجيو إحصائي
السطح المستمر
التخمين الإحصائي
التحليل ثلاثي الأبعاد
الشبكة المثلثاتية غير المنتظمة
خطوط التسوية
(Digital Elevation Model (DEM
Contour Lines
(Triangulated Irregular Network (TIN
3D Analyst
Continuous Surface
المزيد..
شهدت سورية محاولات جادة لضبط أسعار الصرف و اختيار نظام الصرف الملائم،
و مواكبة التغيرات و التطورات الاقتصادية قبل بداية الأزمة في عام 2011.
لكن منذ 2011 شهدت سوق الصرف غير النظامية السورية نمواً متسارعا،ً بسبب
زيادة الطلب على العملات الأجنبية و قل
ة العرض، و يعود ذلك لمجموعة من العوامل
المتنوعة.
و نظرًا للأثر الكبير الذي ولدته السوق السوداء للعملات على مختلف النواحي
الاقتصادية و المعيشية للمواطن السوري، كان لا بد من الإحاطة بالأسباب المؤدية
لاتساعها خلال فترة الأزمة، و تسليط الضوء على التشريعات القانونية المتخذة لضبطها،
و بيان ما اتخذه مجلس النقد و التسليف من قرارات و اجراءات للسيطرة عليها.
تم في هذا البحث و باستعمال طريقة العناصر المحدودة Finite Element Analysis, المقارنة بين طريقتي الدفع المتزايد و التحليل الديناميكي باستعمال طيف الاستجابة Response Spectrum Analysis, RSA على نماذج من المنشآت الاطارية غير منتظمة من البيتون المسلح، لمعر
فة حدود تطبيق طريقة الدفع المتزايد على هذه المنشآت، حيث تمت المقارنة من حيث تشكل ميكانيزم الانهيار و الانتقالات و درجة المطاوعة.
تعتبر دراسة السلوك الديناميكي للسفينة المتأرجحة عرضيا على الأمواج من المواضيع ذات الأهمية الخاصة, و ذلك نظرا لارتباطها الوثيق بأمان السفينة التوازني, و تأثيرها المباشر على كفاءة عمل بعض الأنظمة و العمليات داخل بدن السفينة.
يتضمن هذا البحث شرحاً للنم
وذج الرياضي المقترح و الخاص بدراسة السلوك الديناميكي للسفينة المتأرجحة عرضيا على الأمواج الحقيقية بهدف حساب منحنيات السعة مع امان كتابع لعرض السفينة عند القيم المختلفة لحالة التحميل و سرعة السفينة و زاوية خط سيرها بالنسبة إلى الاتجاه الرئيسي لانتشار الأمواج, و بالتالي تحديد سرعات السفينة و زوايا خط سيرها المسببة لأشد التأرجحات العرضية عند حالة التحميل المعتبرة, إضافةإلى تحديد العرض الحرج المقابل للسرعة التصميمية المختارة للسفينة. تم إعداد برنامج حاسوبي بلغة ( ) لتنفيذ الحسابات وفقاً للنموذج المقترح, مما سمح بدراسة تأثير بعض البارامترات الاستثمارية للسفينة (كسرعة السفينة, و زاوية خط سيرها بالنسبة إلى الاتجاه الرئيسي لانتشار الأمواج) على سعة التأرجحات العرضية. تم التوصل من خلال هذا البحث إلى استخراج علاقات رياضية تسمح بوضع تفسير دقيق و واضح للسلوك الديناميكي للسفينة المتأرجحة عرضيا على الأمواج البحرية.
يتناول هذا البحث ما دخل في علم التفسير وليس منه مما كان مشتبهاً، و هو الذي عرفه العلماء باسم الدخيل، و كيف نميز بينه و بين الأصيل المستكمل للشروط الموضوعية التي وضعها علماء هذا الفن، كما يذكر بعض الأمثلة لأصناف الدخيل بشكل موجز، سواء كان التفسير لكتا
ب الله تعالى من قبيل الرأي أو من قبيل الرواية، و يبين الخطوط العريضة لتمييز هذا النوع الخطر من الخطأ الذي تسرب إلى كتاب الله تعالى سواء كان بقصد أم بغير قصد.