ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

البحث يعمل على إمكانية تطبيق تقنية من تقنيات الاستثمار المدعم للنفط و هي طرق الحقن الكيميائي ( البوليميرات، مقللات التوتر السطحي، القلويات ) و ذلك في حقولنا السورية (حقول الجبسة كنموذج للدراسة) بعد أن تم معرفة جدواها عالمياً.
إن أغلب البوليميرات المعروفة تعتبر مواد عازلة كهربائياً, إلا أن هناك بعض البوليميرات الناقلة بطبيعتها, و لكنها تفتقر لقابلية المعالجة, و الاستفادة من الخصائص الميكانيكية و الكهربائية محدود. و الطريقة المستخدمة لحل هذه المشكلة هي بإضافة خيط مستمر نا قل داخل الخيط المستمر البوليميري, و التي يمكن أن تدمج مباشرة ضمن النسيج, أو أن تنسج. و لذلك قمنا بتصنيع جهاز قادر على إنتاج هذا النوع من الخيوط الناقلة و الذي يعتمد على تقنية الغزل المنصهر و لكن بغياب الضغط المطبق و اللازم لدفع المادة البوليميرية عبر قالب البثق, فقد تم الحصول على عينات من خيوط نحاسية مطلية بمادة عازلة (البولي اتيلين المنخفض الكثافة).
تم في هذا العمل اصطناع ثلاثة مركبات جديدة من مونوميرات البنزوكسازين انطلاقاً من مركبات (الفينول، الهيدروكينون، 2-نفتول) و مركب ثلاثي ايتوكسي سيليل بروبيل أمين (TESPA) و بارا الفورم الدهيد، حيث استخدم مركب (TESPA) لدراسة تأثيره على الثبات الحراري للبولي بنزوكسازينات الناتجة عن بلمرة المونوميرات المحضرة بفتح الحلقة.
تعتبر تشكيلة الكوراشينا انهدريت في آبار المنطقة الوسطى طبقة الغطاء لتشكيلة الكوراشينا دوليميت الخازنة للغاز. و تتكون من تعاقب ملح ، و غضار، و شيل ، و أثناء حفر هذه التشكيلة تسببت بكثير من المشاكل ( تعليق في تشكيلة الحفر، ارتفاع ضغط المضخات ، استعص اء تشكيلة الحفر ) و التي أدت في بعض الأحيان إلى توقف عملية الحفر ، و بالتالي زيادة في زمن حفر البئر، و زيادة الكلفة النهائية لإنجاز البئر، و كان سائل الحفر المستخدم في حفر هذه الطبقة هو سائل حفر ذو أساس مائي مشبع بالملح و لم يحل المشكلة بشكل كامل. يهدف هذا البحث إلى إيجاد سائل حفر معالج ببعض البوليميرات و الأملاح لاستخدامه في حفر هذه التشكيلة بأقل المشاكل.
تم في هذه الدراسة تصميمُ خليةٍ شمسيةٍ بسيطةٍ و رخيصةٍ نسبياً من موادَّ متوفرة في السوق المحلّية, حيث تتكون هذه الخلية من الجسم الخارجي, و هو عبارة عن صندوق بلاستيكي على شكل متوازي مستطيلات مصنوع من مادة الأكريليك الشفاف يسمح بمرور الضوء, و يتمتع بالم رونة و المتانة العاليتين, و يحتوي على قطبين من النحاس الأحمر العالي النقاوة, حيث تم مُعالجة أحد هذين القطبين بالتسخين إلى درجات حرارة مُختلفة (400, 300, 200°C) باستخدام جهاز التسخين (Hot Plate) الأمر الذي أدى إلى تحول هذا القطب إلى نصف ناقل (أوكسيد النحاسي, Cu2O), بينما تُرِك القطب الآخر بلا معالجة. كما تمَّ تطوير الوسط الكهربائي الناقل ليصبح على هيئة بولي إلكتروليت (هيدروجلّ), و هكذا يتم تحرير الإلكترونات من القطب المُعالج أثناء سقوط الضوء إلى طبقة الهيدروجلّ, ثم إلى القطب النظيف غير المُعالج. لقد أظهرت النتائج أن جهد الخليّة يتناسب طرداً مع تركيز (البولي إلكتروليت) و مساحة سطح القطب المُعالج (أوكسيد النحاسي) المُعرّض للضوء, كما تُبيّن التجارب أنّ لدرجة الحرارة دوراً مهماً في تحويل الناقل المعدني إلى نصف ناقل, و كلما كان هذا التحويل ممكناً كانت حساسيّة القطب للضوء أكثر فعّاليّة و كفاءة.
قمنا باصطناع محس كيميائي بتوضيع فلم من البولي بيرول بالبلمرة الكيميائية للبيرول في درجة حرارة الغرفة، بالأكسدة بكلوريد الحديد على ركيزة سيراميكية عليها شبكتان من المساري الناقلة المتداخلة، وضعناها في أسفل وعاء التفاعل في بداية عملية البلمرة. قمنا بت وصيف هذه الأفلام بنيوياً باستعمال مطيافية الأشعة تحت الحمراء و المرئية و فوق البنفسجية و الأشعة السينية.
درسنا تغيرات Mv و Mw بدلالة ترسيم كول كول تحت تأثير درجات الحرارة و الترددات الديناميكية المختلفة لعدد من البوليمرات: البولي بروبيلن PP إيزوتاكتيك و البولي بوتن PB و البولي أميد PA- ١٢ ١٢ و البولي إتيلن مرتفع الكثافة HDPE و البولي فينيل كلوريد PVC.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا